شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← حزب إسلامي إريتري يجري تعديلات جوهرية في مرجعيته الفكرية وبرنامجه السياسي
2019-10-20 عدوليس ( رصد)

حزب إسلامي إريتري يجري تعديلات جوهرية في مرجعيته الفكرية وبرنامجه السياسي

في خطوة مثيرة ولافته أعاد الحزب الإسلامي الإريتري للعدالة والتنمية النظر في مجمل برنامجه الفكري والسياسي والتنظيمي ليتحول من حزب إسلامي إلى حزب سياسي منفتح ومفتوح على كل مكونات الشعب الإريتري. وخرج من مؤتمره التنظيمي السادس ببرنامج وتسمية جديد ، كما أختار قيادة تشريعية وتنفيذية تغلب عليها الوجوه الجديد.

الحزب الإسلامي الذي كان يتخذ فكر البنا سيد قطب والمرجعية الأخوانية مهد لخطوته التي وصفت بالجوهرية بعدد من المراجعات الفكرية وعقد الورش والسمنارات حسب مقربين ، ووفقا للبيان الصادر عن المؤتمرفان الحزب "
" فى لحظة تاريخية فارقة وقف المؤتمر وقفة جادة على مسيرة الحزب التي تزيد على ثلاثة عقود، وجرى حوار معمق، ومناقشات مستفيضة حول الرؤية الجديدة التي تضمنتها أوراق التحضيرية، وأمّن على المراجعات الشّاملة للمنظومة الفكرية والسياسية والتنظيمية والإدارية للحزب التي تمت في الفترة الماضية عبر سمنارات وورش شاركت فيها عضوية الحزب في المناطق المختلفة، والمؤتمرات الفرعية وما تمخض عنها من قرارات وتوصيات رسخت مفهوم المؤسسية التي يمتاز بها الحزب، وأقر المؤتمر في الوقت ذاته خطوات وإجراءات أخرى من شأنها تعزيز مسيرة التغيير الديمقراطي في إرتريا واستلهام الآمال والطموحات العريضة لجموع الشعب الإرتري والوطن ، واتخذ بشأنها عددا من القرارات أبرزها:-
1/ التحول الى حزب سياسي منفتح على الجميع ومفتوح لكل إرتري وفق الأهلية.
2/ يعتمد الحزب الوسائل السلمية في تحقيق أهدافه . 3/ يعمل الحزب في المجال السياسي فقط . ويترك للأفراد حرية العمل في المجالات الأخرى سواءً كأفراد او منظمات مجتمع مدني ."
طبقا للبيان الذي تلقت عدوليس نسخة منه ، والمنشور نصه في مكان آخر من الموقع. ولم يفصل البيان الذي غابت عنه مفردات القاموس السياسي الكلاسيكية للأخوان المسلمين لم يفصل فيما يتعلق النقطة ( 3) .
يذكر هنا ان رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر علي محمد محمود كان قد كشف في حوار مطول وإستباقي عن التغيرات التي ستطال بينية الحزب الفكرية والسياسية مع وكالة زاجل الأرترية للانباء ” زينا ”، التابعة للحزب بالقول :
" نحن لا نريد ان نجعل الوطن قطعا متجاورة متشاكسة، نريده وطنا موحدا يعيش فيه الجميع باحترام وبحقوق متساوية ، كما عاش عليه اجدادنا طوال القرون، فلم تكن المسيحية ولا الاسلام ولا الدينات الروحانية الافريقية طارئة في ارتريا، فهي قديمة قدم وجودها، وقد عاشت في كل الأزمنة الغابرة في وئام لا يكدر انسجامها وتواصلها الاجتماعي حروب او مشاحنات الا ماندر، وهو ما جعل في بعض البيوتات وحتى اليوم أديان متعددة في اسرة واحدة تعيش في حب واحترام".
مستبعدا موضوع الدعوة والتبشير من برنامج الحزب . علما بان محمود يعتبر من اقدم القيادات المؤسسة للحزب ومن المنتمين لجماعة الأخوان المسلمين ، كما عرف عنه الإهتمام بالجوانب التنظيمية والفكرية وقد تنسم رئاسة الحزب في سنواته الأولى إلا انه أختار الإبتعاد عن رئاسة الحزب والإهتمام بالجوانب الأخرى حسب بعض كوادر الحزب.
الحزب الذي جدد نفسه وخلع عباءته الفكرية غابت عن قاعة مؤتمرi الشعارات الخاصة بالأخوان كما أكتفى منظموه برفع العلم الوطني الإريتري ، والحكومي الرسمي عوضا عن شعار القديم، وقد أختار صالح كيكيا رئيسا للجهاز التشريعي الذي أطلق عليه المجلس الزطني بدذلا عن مجلس الشورى واحمد صالح رئيسا للجهاز التنفيذي والأخير غير معروف لدى الأوساط المعارضة، وهو أكاديمي عمل لسنوات في البحوث والدراسات عامة ومتخصص في اللاجئين
الحزب الإسلامي الذي كان يستند لمرجعية الأخوان المسلمين والذي أختار إسم " حزب الوطن الديمقراطي الإرتري ( حادي ) هل أجرى هذه التعديلات الجوهرية شكلا ليتناغم مع المتغيرات الإقليمية والعالمية في الوقت الذي يحتفظ فيه بمرجعية الفكرية من حيث الجوهر ؟ هذا ما ستجيب عليه السنوات القادمة.

إخترنا لكم

الجولة الفنية لمدينة كسلا وحادثة إختطاف عثمان عبد الرحيم ! الحلقة ( 6) ! بقلم / عبد الله أندول

بعد النجاحات الكبيرة التي حققتها الفرقة في جولاتها الداخلية التي غطت معسكرات "حشنيت ولكوييب ومعلاب " وفي إحتفالات تحرير أغردات وعيد الثورة وعيد العمال، تقرر أجراء جولة فنية خارجية تشمل مدينتي كسلا والخرطوم السودانيتين إضافة إلى العديد من الدول الشقيقة والصديقة الأخرى، وعليه غادرت الفرقة الميدان بكامل أدواتها وعديدها في بدايات العام 1978 ووصلت إلى مدينة كسلا، ومنها إستهلت رحلتها الخارجية وهي تحمل على عاتقها شعلة الفن والتراث الأرتري الشعبي والثوري لتعرضه على الشعوب الشقيقة والصديقة المساندة للثورة الأرترية ، وهكذا وصلنا الى محطتنا الأولى ونحن نتطلع إلى تقديم أفضل الفقرات الإناشادية والعروض الفنية بإجادة وإتقان من أجل عكس معاناة الشعب الأرتري وصموده وإنتصارات ثورته المجيدة ، وكان يحدونا الأمل أن نحقق من خلال كل ذلك المزيد من النجاحات والمكاسب لصالح قضية الشعب الإريتري العالدلة.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.