شريط الأخبار
الرئيسيةبيانات ووثائق ← بيان تنديد من الحركة الفيدرالية الديمقراطية الاريترية
2020-02-29 عدوليس

بيان تنديد من الحركة الفيدرالية الديمقراطية الاريترية

نحن في الحركة الفيدرالية وفي ظل متابعتنا لتطوات الاحداث وتسارعها في المنطقة، إذا بنا نصطدم ونفاجئ بحملة إعلامية شعواء تقوم بها (شقر ميديا) وغيرها من وسائل الاعلام الاثيوبية بإعتداءات متواصلة تستهدف استقلال وسيادة ارتريا وشعبها.

ومواصلة لنفس النهج خرج علينا السيد سبحت نقا الاب الروحي لوياني تقراي بمحاكمة عدائية سافرة لتاريخ الثورة الإرترية وشعبها. لهذا كان لزاما علينا واجب الرد لمثل تلك الترهات
وفي هذا السياق نقول: اولا - الثورة الإرترية في تاريخها لم تتوان يوما عن دعم الشعب الإثيوبي بجميع قومياته من اجل نيل حقوقهم وحريتهم.
والتاريخ وكل قياداتهم بمن فيهم/ السيد سبحت نقا نفسه، يشهد بأن ثوار إثيوبيا تلقوا دعما سخيا وبالتحديد من تنظيم جبهة التحرير الأريترية، سواء كان ذلك دعما ماديا او تثقيفا عسكريا او تدريبا وتسليحا، ووصل الحال إلى درجة السماح لهم بالعمل المسلح من داخل حدود إريتريا.
وجدير بالذكر أن جبهة التحرير الارترية والتي يهاجمونها اليوم كانت قد أقرت في مؤتمرها الوطني الأول، الدعم الكامل للوياني في تحركهم ضد اثيوبيا،
كما أقرت العمل على دعم وتوفير كل ما هو مطلوب لجميع القوميات والتنظيمات الإثيوبية.
نحن في الحركة الفيدرالية وإذ نعبر عن إدانتنا وشجبنا لهذا النهج العدائي لقيادات الوياني تقراي واعوانهم، نقول لهم كفى عن محاولات التزوير الممنهج لحقائق التاريخ. ذلك لأن ذاكرتنا الجماعية وكذلك سجلات التاريخ ما زالت تحتفظ بالجريمة الكبرى، حينما تم الهجوم على جبهة التحرير الارترية وبالتنسيق بين الوياني والجبهة الشعبية.
علما بأن هذا التدخل السافر في الثمانينات من القرن الماضي كان ضد طموحات الشعب الارتري كافة، ممثلا في جبهة التحرير الارترية.
وللاسف الشديد تحقق مخططهم، حيث كان الهدف تمكين الشعبية من الانفراد بالساحة الإرترية ضمن مؤامرة كبرى اشتركت فيها قوى دولية وإقليمية لإجهاض الخط الوطني الديمقراطي للمشروع الوطني الارتري.
لم تتوقف جرائم هؤلاء، بل تواصلت حينما قاموا بطرد عشرات الآلاف من الارتريين الذين عاشوا في إثيوبيا منذ مئآت السنين، والاستيلاء علي ممتلكاتهم وتدمير حياتهم ومستقبلهم.
وهنا تود الحركة تذكير هؤلاء الذين يتباكون اليوم أن تدخلهم ذاك وعدوانهم الإجرامي قد نتج عنه ما نراه اليوم من تمكين للاستبداد والدكتاتورية ووطد لحكم الطغاة امثال اسياس.
أخيرا : فإننا في الحركة وإذ ندين ونشجب كل ما يقوم به هؤلاء المتآمرون من التحريض والتشويه والشيطنة لتاريخ جبهة التحرير الاترية وجماهيرها، فإننا ندعوهم فورا بالتوقف عن هذه العدائيان والتدخل في الشأن الإرتري، والقيام بالاعتذار للشعب الإرتري عن ما اغترفته اياديهم قديما وحديثا في فترة حكمهم،
كما ان عليهم بدلا من المحاولات اليائسة في طمس حقائق التاريخ، عليهم القيام بمراجعة مواقفهم والتركيز على التعاون في عملية السلام والبدأ في ترسيم الحدود واعادة الاراضي الارترية المحتلة، وذلك من اجل المساهمة في خلق سلام شامل ودائم، وهو اولوية قصوى تحتاج إليه منطقتنا المنكوبة.
الحركة الفيدرالية الارترية الديمقراطية.
مكتب الاعلام
26 فبراير 2020

إخترنا لكم

مستقبل حلف أبي واسياس بقلم / فتحي عثمان

في ربيع سنة 1994 ناقشت بحثا تكميليا لنيل شهادة الدبلوم العالي في الدراسات الدبلوماسية في السودان وكان عنوان البحث " تأثير القضية الارترية على العلاقات السودانية الاثيوبية في الفترة من 1969 حتى 1985. ترأس فريق المناقشة حينها الدكتور حسن سيد سليمان مدير جامعة النيلين والذي شغل منصب عميد قسم العلوم السياسية بجامعة الخرطوم والدكتورة محاسن حاج الصافي مديرة مركز الدراسات الآفرو أسيوية بنفس الجامعة والدكتور كمال صالح مدير مركز الدراسات الاستراتيجية. بعد نهاية المناقشة سألني الدكتور سليمان "ما تصورك لمستقبل علاقات ارتريا والسودان؟"


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.