شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← لاجيء المدن .. ومسكر أم قرقور وجائحة كرونا .. ماذا يجري ( 2)؟؟
2020-06-25 عدوليس ـ الخرطوم / مسكر أم قرور

لاجيء المدن .. ومسكر أم قرقور وجائحة كرونا .. ماذا يجري ( 2)؟؟

" لا داعم ولا مناصر لنا سوى عدد محدود من النشطاء السودانيات والسودانين بالتوجيه وإستخدام علاقاتهم ومعارفهم بالرغم من إمكانياتهم الشحيحة ، يضحون بوقتهم على حساب أوضاعهم " هكذا أوجزت اللاجئة الإريترية التي تكابد في مهارات الخرطوم منم أجل تأمين أبسط متطلبات الحياة لها ولأسرتها في زمن الكرونا.

ففي 18 أبريل الماضي إستدعت المعتمدية لشؤون اللاجئين السودانية الشرطة لفض وقفة إحتجاجية سلمية من أمام مقرها ، وقد أستخدمت الشرطة العنف المفرط وفي مرأى ومسمع من جهة الإختصاص والحامي القانوني لهؤلاء البسطاء وإعتقلت عدد منهم بينهم نساء لتزج بهم في أقسام الشرطة ثم أطلقت سراحهم بعد 48 ساعة دون عرضهم للنيابة العامة في تحايل واضح على القانون!.
وبعد عدد من الإتصالات تدخلت المفوضية العامة لشؤون اللاجئين وعبر مكتب الحماية وعقد إجتماع مع ممثلي المحتجزين وإنتهى الأمر دون إجابات محددة لأسئلهم.
وقد أشتكى اللاجئين عن ان أمرا ما تخفيه المعتمدية والمفوضية وبتنسيق مدبر حسب ما يقول ممثلي اللاجئين.
علما بإن السفارة الإريترية تراقب الوضع لأخترق ممثلي اللاجئين تمهيدا لإبتزازهم كعادتها. هذه الصورة القاتمة تكملها صورة أخرى أشدة قتامة في معسكرات شرق السودان وخاصة في معسكر أم قرقور حيث الخريف على الأبواب مع إستمرار أضراب العمال الصحيين في المعسكر مطالبين بتحسين أوضاعهم ورفع مرتباتهم وزيادة الأدوية لمقابلة أمراض الخريف في الوقت الذي لا تلتفت فيه المعتمدية ولا المفوضية لمطالبهم ، بل قلصتا الإعتمادات بخصم ( 5 ) ملايين دولار كما ورد في التقرير السابق.
والسؤال الملح أين تذهب الإعتمادات المالية للمعسكر وأين تصرف الأموال التي تجمعها الجمعيات الخيرية الإريترية بالخارج مرة بإسم المعسكرات ومرة بإسم مكافحة الكرونا والتي تضج بها وسائل التواصل الإجتماعي ؟
أخيرا يناشد ممثلي اللاجئين الإريترين بالخرطوم لجنات المقاومة والنشطاء الثوار السودانين لزيادة دعمهم ومؤازرتهم ، كما تناشد وسائل الإعلام السودانية بالإلتفاف لأوضاعم التي توصف بالبائسة.

إخترنا لكم

أمن البحر الأحمر: السياسة الخارجية الإريترية في بيئة متغيرة ! بقلم / عبد القادر محمد علي*

كان قرار فرض العقوبات الأوروبي على إريتريا منحنى جديدًا في مجموعة من "التعرجات" شهدتها بيئة السياسية الخارجية الإريترية في السنوات الثلاثة الأخيرة، مثَّل فيها توقيع اتفاق السلام مع إثيوبيا وحرب التيغراي نقطتين بارزتين. تحاول هذه الورقة تسليط الضوء على دوافع التغيرات التي طرأت على موقف الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي خلال هذه الفترة، وملامح تحالفات تنسجها إريتريا في مواجهة احتمالات متزايدة للعودة إلى مرحلة ما قبل 2018 الموصوفة على نطاق واسع "بالعزلة الدولية".


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.