شريط الأخبار
الرئيسيةمنبر الحوار ← ارتريا تؤكد موقفها الداعم والمساند للعملية السلمية فى دارفور وتدعو الى الحوار المباشر لحل ازمة الشريكين
2007-10-26 المركز

ارتريا تؤكد موقفها الداعم والمساند للعملية السلمية فى دارفور وتدعو الى الحوار المباشر لحل ازمة الشريكين

‎اكد الرئيس الاريترى اسياسى افورقى موقف بلاد الداعم والمساند للسودان والحفاظ على أمنه واستقراره ووحدته ومعربا عن أمله بان يتجاوز الشريكان الازمة الحالية فى مناقشة هادئة وبالحوار المباشر بين الطرفين وخاصة بين الرئيس البشير ورئيس الحركة الشعبية سلفاكير.

وكان الرئيس الارتيرى قد تلقى رسالة شفهية من المشير عمر البشير رئيس الجمهورية نقلها له ظهر اأمس الدكتور نافع على نافع مساعد رئيس الجمهورية وقال المسئول السياسى بالجبهة الشعبية للديمقراطية والعداله يمانى قبرآب لسونا عقب اللقاء ان اريتريا تؤيد الحوار المباشر بين الطرفين ونعتقد بان هذا الحوار سيؤدى الى التوافق وتطبيق اتفاقية السلام الشامل. واشار الى ان المباحثات التى اجراها الدكتور نافع مع الرئيس الاريترى تطرقت الى مسيرة السلام والتطورات السياسية من خلال الازمة التى ظهرت مؤخرا بين الشريكين فى حكومة الوحدة الوطنية بجانب المحادثات المرتقبة فى سرت حول قضية دارفور وقال هنالك موقف ثابت لاريتريا لدعم العملية السلمية لحلحلة قضية دارفور باعتبار اريتريا جزء من المبادرة الاقليمية وتعمل بالتنسيق مع الاتحاد الافريقى والامم المتحدة. وقد اعرب الدكتور نافع عن سعادته بهذا اللقاء ووصفه بانه كان مثمرا ومفيدا توافقت فيه الاراء وقدمنا فيه رؤية ثاقبة للمفاوضات القادمة فى سرت

إخترنا لكم

أمن البحر الأحمر: السياسة الخارجية الإريترية في بيئة متغيرة ! بقلم / عبد القادر محمد علي*

كان قرار فرض العقوبات الأوروبي على إريتريا منحنى جديدًا في مجموعة من "التعرجات" شهدتها بيئة السياسية الخارجية الإريترية في السنوات الثلاثة الأخيرة، مثَّل فيها توقيع اتفاق السلام مع إثيوبيا وحرب التيغراي نقطتين بارزتين. تحاول هذه الورقة تسليط الضوء على دوافع التغيرات التي طرأت على موقف الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي خلال هذه الفترة، وملامح تحالفات تنسجها إريتريا في مواجهة احتمالات متزايدة للعودة إلى مرحلة ما قبل 2018 الموصوفة على نطاق واسع "بالعزلة الدولية".


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.