شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← وزير الإعلام الإريتري: شكوى مراسلون بلا حدود ضد الرئيس بسبب مسجون لا تستحق الرد
2020-10-24 عدوليس ـ رصد

وزير الإعلام الإريتري: شكوى مراسلون بلا حدود ضد الرئيس بسبب مسجون لا تستحق الرد

صرح وزير الإعلام الإريتري يماني جبر ميسكل، بأن اتهام منظمة "مراسلون بلا حدود" الرئيس أسياس أفورقي وسبعة من المسؤولين البارزين بارتكاب جرائم ضد الإنسانية لاحتجاز صحفي سويدي يدعى داويت إسحاق لنحو عقدين تقريبا "لا تستحق الرد". وقال في رسالة عبر الهاتف لوكالة بلومبرج للأنباء إن الخطوة "منافية للعقل وسخيفة لدرجة لا تستحق الرد". حسب ما أوردته صحيفة الشروق المصرية.

وكانت منظمة مراسلون بلا حدود قد حركت دعوى قضائية في السويد داعية إلى "تحقيق جنائي جاد" في تعذيب وخطف والإخفاء القسري لإسحاق الذي اعتقل في 2001 عندما عاد إلى الدول الواقعة القرن الأفريقي للقيام بإدارة صحيفة. ويحمل إسحق الجنسيتين الإريترية والسويدية.
يرأس أفويرقي إريتريا منذ استقلت البلاد عن إثيوبيا في 1993. ولا يوجد في البلاد حرية صحافة وتعتلي المرتبة الـ178 من أصل 180 دولة في مؤشر عالمي لحرية الصحافة تجمعه منظمة مراسلون بلا حدود، ويليها كوريا الشمالية وتركمنستان.
وقالت المحامية شيرين عبادي الحائزة على جائزة نوبل في السلام وهي أحد الموقعين على الشكوى في بيان أمس الأربعاء: "العدالة في إريتريا لن تتقدم طالما أن هؤلاء الأشخاص قادرين على التصرف بدون خوف من العقاب ولم تتم أي محاولة لإدانتهم من جانب الدول التي يمكنها فعل ذلك". هذا وقد رحب عدد كبير من الصحفيين الإريترين بخطوات المنظمة الدولية ، كما تداول نشطاء التواصل الإجتماعي الخبر مما أزعج النظام الإريتري الذي لا يكترس لمثل هكذا أخبار.

إخترنا لكم

مستقبل حلف أبي واسياس بقلم / فتحي عثمان

في ربيع سنة 1994 ناقشت بحثا تكميليا لنيل شهادة الدبلوم العالي في الدراسات الدبلوماسية في السودان وكان عنوان البحث " تأثير القضية الارترية على العلاقات السودانية الاثيوبية في الفترة من 1969 حتى 1985. ترأس فريق المناقشة حينها الدكتور حسن سيد سليمان مدير جامعة النيلين والذي شغل منصب عميد قسم العلوم السياسية بجامعة الخرطوم والدكتورة محاسن حاج الصافي مديرة مركز الدراسات الآفرو أسيوية بنفس الجامعة والدكتور كمال صالح مدير مركز الدراسات الاستراتيجية. بعد نهاية المناقشة سألني الدكتور سليمان "ما تصورك لمستقبل علاقات ارتريا والسودان؟"


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.