شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← نذر حرب بين إريتريا وإقليم تقراي الإثيوبي !
2020-11-03 عدوليس - أسمرا / رصد

نذر حرب بين إريتريا وإقليم تقراي الإثيوبي !

أفادات أنباء العاصمة اسمرا ان الأجهزة الأمنية شنت مداهمات واسعة في عموم البلاد خاصة بالعاصمة بحثا عن المتخلفين من أداء الخدمة العسكرية طويلة الأجل، في الوقت الذي هدد فيه رئيس حكومة إقليم تقراي بجعل بلاده "مقبرة" للغزاة، في وقت الذي تتجه فيه العلاقة بين الحكومة المركزية في أديس ابابا وإقليم تقراي نحو القطيعة الأبدية.

فقد أفادت أنباء العاصمة اسمرا عن قيام السلطات الأمنية بعمليات مداهمة واسعة في عموم البلاد وخاصة أحياء العاصمة بحثا عن متخلفين عن أداء الخدمة العسكرية طويلة الأجل من الشباب والشابات ،كما أقتادت خريجى كليات ماي نفحي هذا العام الى مكان غير معلوم بعد ان صادرت منهم اجهزة الموبايل واتضح لاحقا انهم اخذوا الى معسكر " ساو " غربي البلاد.
على صعيد ذات صلة توعد حاكم إقليم تقراي الإثيوبي حكام إريتريا بان بلاده ستكون " مقبرة" لجنودهم حسب تعبيره.
وقال الدكتور دبراظيون في معرض حديثة يوم أمس الأثنين " هناك الآن محاولات لجرنا الى الحرب وفرضها علينا وضربنا في عقر دارنا وسلب حقوقنا وتركيعنا وإضطهاد شعبنا . ومن جانبنا نحن سنخوض هذه الحرب وسندافع عن حقوقنا،وهذه الحرب سوف لن تكون حرب قوات خاصة أو مليشيات بل هي حرب الشعب بأكمله ولذلك فهي حرب شعبية"
واضاف " كما جعلنا تجراي مقبرة للـ ( الدرق - منقستو ) سنجعل تجراي مقبرة للـ ( الشعبية - الهقدف ) و ( حزب الإزدهار - حزب أَبي أحمد ) . وعليه يجب أن نكون مستعدين ونكون جاهزين لصناعة التأريخ مرة أخرى . وسنفعل بالغزاة كما فعل آباؤنا من قبل حيث جعلوا من أرض التجراي مقبرة للغزاة". حسب الترجمة الغير رسمية التي تداولها نشاطاء في كل من إثيوبيا وإريتريا في وسائل التواصل الإجتماعي.
•الصورة إرشيفية من الحرب الإريترية الإثيوبية 1989 ــ 2000م

إخترنا لكم

الفشقة ونذر الحرب ! بقلم/ صالح م. تيدروس

في الأسبوع الأخير من شهر ديسمبر نقلت الينا الأخبار فشل المفاوضات السودانية الاثيوبية حول ترسيم الحدود بين البلدين في منطقة الفشقة حيث أفادت مصادر سودانية بان الوفد الاثيوبي طلب انسحاب الجيش السوداني من المناطق التي استولى عليها في حين رفض الجانب السوداني هذا الطلب على خلفية ان الجيش السوداني يتحرك داخل أراضيه السيادية وان الحدود مرسومة منذ العام 1903 الامر الذي أدى الى فشل التفاوض بين البلدين.


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.