أخبار

التفاصيل الكاملة لزيارة النائب الأول للرئيس السوداني..ووزير الخارجيةالسوداني يزور أسمرا الثلاثاء لبحث فتح الحدود المشتركة

3-Dec-2005

المركز

اسمرا: وكالات
يبحث السودان واريتريا الثلاثاء المقبل اعادة فتح الحدود المشتركة التي ظلت مغلقة منذ العام 2002م وذلك خلال لوزير الخارجية السوداني لإجراء مفاوضات بهذا الشأن .

وأعرب وزير الدولة بوزارة الخارجية السماني الوسيلة – في مؤتمر صحفي في ختام زيارة النائب الأول لرئيس الجمهورية السوداني سلفاكير ميارديت لأسمرا أمس استغرقت يوما واحدا الى اريتريا هي الاولى له منذ توليه المنصب- عن تفاؤله باعادة فتح الحدود لكنه عاد وربط الأمر بنتائج المفاوضات التي ستبدأ بعد أربعة أيام برئاسة وزيري خارجية البلدين بالعاصمة الاريترية.وأكدت السفارة السودانية في أسمرا ان وزير الخارجية د. لام اكول سيزور اريتريا في السادس من الشهر الجاري لاجراء مفاوضات في هذا الشأن.ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول اريتري كبير طلب عدم كشف هويته ان اريتريا تأمل أيضاً في اعادة فتح الحدود واضاف «نتوقع ان لاتكون هناك مشاكل، لدينا نفس التوقعات كالسودانيين». ونسب موقع وزارة الاعلام الاريترية على الانترنت الى الرئيس اسياس أفورقي قوله «انها مسؤولية البلدين ان يخلقا أجواء تفضي الى تعاون وفق متطلبات السلام والاستقرار». وقال الوسيلة لـ «سونا» عقب عودة النائب الأول من أسمرا، إن أفورقي اعلن استعداد بلاده بالدورالذي يمكن السودان من تحقيق الاستقرار وحل القضايا العالقة كافة باعتبار ان وحدة السودان وأمنه وسلامته ستنعكس ايجاباً على اريتريا والاقليم بأسره.واعتبر افورقي – حسب الوسيلة – زيارة سلفاكير لأسمرا بمثابة رد طيب وجميل من الحكومة السودانية على زيارة الوفد الاريتري للخرطوم أخيراً. وأكد الرئيس الاريتري ان الرئيس البشير ونائبه الأول لديهما القدرة الكاملة والرغبة في ان تسير العلاقة بين البلدين من حسن الى أحسن.وقال الوسيلة إن سلفاكير نقل لأفورقي تحيات البشير وشرح له الأوضاع في السودان.ووصف الزيارة بأنها ناجحة بكل المقاييس وأكدت على أهمية العلاقات بين البلدين وضرورة ازالة الشوائب حتى تنطلق لآفاق أرحب.وذكر وزير الدولة بالخارجية ان البلدين اتفقا مبدئياً على استمرار الاتصالات على المستويات كافة واعتبر انعقاد اللجنة الوزارية المشتركة هذا الاسبوع انطلاقة حقيقية للعمل والوصول بملف العلاقات الى وضع يمكن الرئيسين من الالتقاء. ويذكر أن تقريراً حول الامن الغذائي اعد بتمويل امريكي في مارس اذار الماضي ذكر أن لاريتريا مصلحة داخلية في اعادة فتح الحدودوذلك لأن إغلاق الحدود مع اثيوبيا والسودان يعني فقدان اريتريا قرابة ثلث اسواق الغذاء التقليدية كما ساهم في تصاعد أسعار الحبوب لديها. من جانبها كشفت صحيفة أخبار اليوم السودانية التفاصيل الكاملة لزيارة النائب الأول للرئيس السوداني الفريق سيلفاكير ميادريت إلى أسمرا التي رافقه فيها اللواء صلاح عبد الله مدير جهاز الأمن والمخابرات والسماني الوسيلة وزير الدوله بالخارجية وتيلار دينق وزير الدولة برئاسة الجمهورية .وذكرت الصحيفة أن الرئيس الإرتري عقد إجتماعين مع الوفد حيث إستغرق الإجماع الأول فرابة نصف الساعة بحضور كامل أعضاء الوفد ثم ألتقى لمدة 40 دقيقة بالفريق سيلفاكير في إجتماع مغلق إقتصر عليهما .وأشارت الصحيفة أن الإجتماع سادته روح إيجابية بالرغم من أن الرئيس الإريتري قال في بدايته بأنه لا توجد قضايا عالقة بين البلدين إلا أن الفريق سيلفاكير أشار إلى وجود قضايا باقية ( دارفور وشرق السودان ) وقال موجهاً حديثه للرئيس الإريتري : لا نريد لهذه المشاكل أن تهزم مشروع السلام السوداني ولذلك نتوقع من إرتريا دوراً إيجابياً لجحل هذه القضايا .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى