شريط الأخبار
الرئيسيةأخبار ← إريتريا تعترف بوجود قواتها في إقليم تيغراي الإثيوبي وإستمرار الإنتهاكات في االإقليم الإثيوبي!
2021-04-17 عدوليس ـ رصد

إريتريا تعترف بوجود قواتها في إقليم تيغراي الإثيوبي وإستمرار الإنتهاكات في االإقليم الإثيوبي!

أبلغت إريتريا مجلس الأمن الدولي يوم الجمعة بأنها وافقت على بدء سحب قواتها من إقليم تيغراي في إثيوبيا، وذلك في أول اعتراف علني لها بتورطها في الصراع هناك.

وكتبت مندوبة إريتريا لدى الأمم المتحدة، صوفيا تيسفامريم في رسالة إلى مجلس الأمن الدولي: "بما أن الخطر الوشيك الداهم تلاشى إلى حد كبير، فإن إريتريا وإثيوبيا اتفقتا على أعلى المستويات، على بدء عملية سحب القوات الإريترية بالتزامن مع إعادة انتشار الوحدات الإثيوبية على طول الحدود الدولية". حسب ما نقلته وكالة "رويرز"
وكانت منظمة الأمم المتحدة قد ذكرت حسب تقرير منشور في صحيفة " النهار " المصرية 17 إبريل الجاري " لم نر نحن ولا أي من الوكالات الإنسانية التي نعمل معها دليلا على الانسحاب الإرتري من إقليم تيجراي".
وأضافت: "ما زالت تصلنا تقاريرعن انتهاكات جديدة ترتكبها قوات إريترية في إقليم تيجراي". ومن ناحية أخرى، قالت منظمة العفو الدولية إن جنودًا إريتريين قتلوا ثلاثة أشخاص وجرحوا 19 آخرين على الأقل أثناء إطلاق نار على مدنيين عزل في مدينة عدوة في إقليم تيجراي في إثيوبيا. وأبلغ مصدر طبي وشهود وكالة فرانس برس بالحادث وتحدث طبيب من عدوة عن إصابة 19 شخصًا، عشرة منهم في حالة حرجة.
وقالت نائبة المدير الإقليمي لشرق إفريقيا والقرن الإفريقي والبحيرات العظمى في منظمة العفو الدولية سارة جاكسون في بيان إن "ثلاثة أشخاص قتلوا وأدخل 19 آخرين على الأقل إلى المستشفى جراء هجوم جديد مروع للقوات الإريترية ضد مدنيين في تيجراي".
وتابعت جاكسون أن "الهجمات المتعمّدة ضد المدنيين محظورة بموجب القانون الدولي الإنساني ويجب أن تتوقف".
وبحسب الشهادات التي جمعتها المنظمة، أطلق الجنود الإريتريون النار على سكان في الشارع الرئيسي للمدينة قرب محطة الحافلات.
وتؤكد هذه الشهادات تلك التي أبلغت عنها منظمة أطباء بلا حدود.
وطالبت منظمة العفو بفتح تحقيق دولي حول واقعة إطلاق النار هذه وحول الانتهاكات لحقوق الإنسان عموما، بما في ذلك حول احتمال وقوع جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية قد تكون ارتكبت بعد اندلاع النزاع في تيجراي في الرابع من نوفمبر 2020م.

إخترنا لكم

أمن البحر الأحمر: السياسة الخارجية الإريترية في بيئة متغيرة ! بقلم / عبد القادر محمد علي*

كان قرار فرض العقوبات الأوروبي على إريتريا منحنى جديدًا في مجموعة من "التعرجات" شهدتها بيئة السياسية الخارجية الإريترية في السنوات الثلاثة الأخيرة، مثَّل فيها توقيع اتفاق السلام مع إثيوبيا وحرب التيغراي نقطتين بارزتين. تحاول هذه الورقة تسليط الضوء على دوافع التغيرات التي طرأت على موقف الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي خلال هذه الفترة، وملامح تحالفات تنسجها إريتريا في مواجهة احتمالات متزايدة للعودة إلى مرحلة ما قبل 2018 الموصوفة على نطاق واسع "بالعزلة الدولية".


المزيد   

النشرة البريدية

إشترك في نشرتنا البريدية ليصلك جديد الموقع إسبوعيا على بريدك الألكتروني.